الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

425

معجم المحاسن والمساوئ

عن أبي عبد اللّه أو عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث منجيات وثلاث مهلكات » قالوا : يا رسول اللّه ما المنجيات ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خوف اللّه في السرّ كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، والعدل في الرضى والغضب ، والقصد في الغنى والفقر » - قالوا : يا رسول اللّه فما المهلكات ؟ - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هوى متبع ، وشحّ مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه » . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 84 ، بسند ينتهي إلى أنس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال « ثلاث مهلكات وثلاث منجيات - إلى أن قال - والثلاث المهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه » ورواه بسند آخر ينتهي إلى عليّ عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعين ما رواه أوّلا . وكذلك رواه في « تحف العقول » ص 8 في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام وفي « عدة الداعي » ص 235 ، وزاد بعد العجب : « وهو محبط للعمل وهو داعية المقت من اللّه سبحانه » . 5 - معاني الأخبار ص 314 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن هارون بن الجهم ، عن المفضّل بن صالح ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ثلاث درجات ، وثلاث كفّارات ، وثلاث موبقات وثلاث منجيات . فأمّا الدرجات فإفشاء السّلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام . وأمّا الكفّارات فإسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات ، والمحافظة على الصلوات . وأمّا الموبقات فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه . وأمّا المنجيات فخوف اللّه في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضا والسخط » . ورواه في « المحاسن » كتاب الاشكال والقرائن ص 4 ، عن البرقي عن هارون